إلى ظلال النخيل الوارفة
وريح مزارع القرية
ومخابز القرية
وصلوات مآذن القرية
وصوت النّهر وهو يغسل وجه عناقيد العنب لاستقبال الصباح
**
لكلّ الفوانيس الملوّنة
وفساتين العيد المعلّقة بملل انتظار
**
للمصحف المذهّب
لرائحة العود على ثياب العيد،،
على سجادة الصلاة،،
وفي المساجد
**
للتمر والزيتون والعسل على مائدة الإفطار
للصباح الذي يكوّر الشمس في الخبز الأسمر
ويلتهمها التهاماً
للصباح
المزيد ...كتبها سواحل ممطرة في 09:21 مساءً :: 9 تعليقات
الاسم: سواحل ممطرة
