" لاتبحث كثيراً! لايوجد شيء تحت الكلمات"

إن امرأة تكتب، هي امرأة فوق كل الشبهات ""

 

www.ruttam.com/vb

سواحل ممطرة


عفوية الصغار و حكمة الكبار

الأربعاء,آب 27, 2008


إلى ظلال النخيل الوارفة

وريح مزارع القرية

ومخابز القرية

وصلوات مآذن القرية

وصوت النّهر وهو يغسل وجه عناقيد العنب لاستقبال الصباح


**
لكلّ الفوانيس الملوّنة

وفساتين العيد المعلّقة بملل انتظار

**

للمصحف المذهّب

لرائحة العود على ثياب العيد،،

 على سجادة الصلاة،،

وفي المساجد

**

للتمر والزيتون والعسل على مائدة الإفطار

للصباح الذي يكوّر الشمس في الخبز الأسمر

ويلتهمها التهاماً

للصباح

   المزيد ...


الثلاثاء,آب 19, 2008


أسوأ مافي الحب

أن من نحب يزرع عاداته فينا..
فلمه المفضّل،،
موسيقاه المحببّة،،
لون جواربه،،
،،دفء مناشفه الصباحية
سكّر قهوته،،
 أوقات النوم..البكاء..الصلاة
حتى مواعيد أسنانه في العيادة القذرة، المجاورة للحي
 
 والأسوأ أن كل تلك التفاصيل الصغيرة
لاتٌزهر
وتمدد جذورها في حياتنا
 إلا بعد رحيلهم ..!

نمارسها كـ صلوات يوميّة
وفاءً لذكرياتهم
على أمل أن تُستجاب واحدة من تلك الصلوات
فـ يعودون
ويأخذون عاداتهم المزمنة التي  بذروها في حياتنا
وتركوها بلا سقاء
وظلّت تنمو كـ الفطر المؤذي
وتحجب انوار الشمس


فـ لاتُستجاب تلك الصلوات
ولايعودون
ولانحن نعود كما كنّا



الجمعة,آب 15, 2008


صباح ثقييل كـ زحمة الرياض..

مدينة كـ الرياض لاترحم من يحاول نسل خيوط ليلها

مدينة  لاتعترف بالأرق ..

تأرجح من يعانونه بين حدود الليل والنهار

ثم تلفظهم خارج اسوارها

كـ أنّ الأرق ذنب يشوّه ليلها المتأنّق
***

صباحك قاسي ياصديق

كـ تجاهلاتك ،، واقسى قليلاً

كـ عصفور ،، مات قبل ان ينشد اغنية الفرحين

   المزيد ...


الإثنين,آب 11, 2008


,,

سقطت من احد اركان الجنّة
فـ انتشلني غمامة
واخبرني كم هي تعيسة الجنة بدون أدم!
وكم هي تعيسة الأرض بدون حواء!
,,

يبعثر نصوصه في وجهي
تعلق حروفه بشعري واطراف اصابعي
فـ اكتبه رغماً عني
,,

يلغي فصل الخريف من عشرينياتي
يزيد فصول الأحزان ،،فصلاً
أو فصلين،،
يكتب سيناريو يومياتي
و يختبئ خلف الكواليس!
,,

ينتقي اجمل العطور
ويخبئها في زوايا الغرفة
فـ تزهر الورود من الدولاب
وتحت السرير
 تثمر الفساتين

   المزيد ...


الجمعة,آب 08, 2008


كم هو عدد السنوات العشقيّة اللازمة للانتقال من اللاعودة الى العودة
وماحجم الخسارة التي تتكبّدنا في طريق الرجوع
،،
كم من الدموع نحتاج ان نذرف!
كم من الاصدقاء نحتاج ان نضحي!
،،
كم قنديل نحتاج ان نطفئه بـ ملء أنفاسنا وبـ كامل زفراتنا ،،
راضين بالظلام الذي سنعيشة سنين عديدة جرّاء ذلك!
،،
كم من الأيام نحتاج ان نضجر !
كم من اعضاء جسدنا نحتاج ان نتبرّع به نصوصاً
!
كم خصلة احتاج ان اجدلّها شِعراً!
كم اظفر احتاج ان اقضم لأظفر!
كم ساعة احتاج ان اشكي لـ صديقاتي على الهاتف!
كم صفحة من يومياتي

   المزيد ...


الأحد,تموز 27, 2008


 

وعيناكِ.. حكايا الجنيات الصغيرات

 

وعيناكِ..معزوفة السهرة

 

وعيناكِ..أغنية في سيارة عاشق يجوب شوارع الرياض

 

وعيناكِ..اسطورة تنتهي بـ عاشوا في هناء ونماء

 

وعيناكِ..حطب الشتاء

 

وعيناكِ..عصفور يتعلم الطيران

 

وعيناكِ..أوراق الخريف وهي تسقط مستسلمة للأحزان

 

وعيناكِ..قطرة مطر يتيمة تبحث عن الامومة في اوراق الاشجار بعد ان لفظها السحاب

   المزيد ...


السبت,تموز 19, 2008


~

شوارع المدينة تصطخب محتجة

,,

مصابيح الشارع تصطف كـ شموع العزاء

,,

السيارات تدخن بشراهة

,,

كؤوس الخمر في حانات الليل توبّخ بعضها

,,

الأكواب في المقهى مضطربة .. لم تقبّل احدها هذا الصباح

,,

وساداتي تهمس في اذني عنك كثيراً

,,

أوراق يومياتي المبعثرة تتمدد في ألم

,,

دميتي الصغيرة هجرت سريري

,,

لوحاتي المعلقة طلّقت المسامير

   المزيد ...


الجمعة,تموز 18, 2008


باقات الياسمين؟

سحب الصباح؟

ام وجناتها؟

........

ثرثرتها؟

احاديث الجارات

ام ساعي الجرائد؟

...........

حليب الصباح الدافئ؟

رائحة قهوته من الشرفة؟

ام عادم السيارات المزدحمة؟

...........

طفلها المبتسم

ام دمى الواجهات الزجاجية؟

   المزيد ...


الخميس,تموز 17, 2008


صباحي ازرق

سماء وبحر

ودلافين تتسابق للوصول الى الشمس

والسمكات الصغيرات تلتهم اشعتها

والهواء زير نساء

يغازل البحر ويغازل الماء

 تشتعل غيرة الأمواج

ينبض قلب المحيط

ويتطاير الزبد شرراً

الأعشاب القصيرة تبذر الاشاعات

وهو على الشرفة

لايأبه بـ عرس الطبيعة

يحتسي القهوة..
ويقرأ أعراس الدماء



الخميس,تموز 03, 2008


على الرصيف المجاور

بقايا مطر ليلة البارحة

وانعكاساتي

تختلط بانعكاسات القمر

واضواء المدينة

تربكني

...........

موسيقى الروك اند الرول

عزف العود

والطبول الشرقية

يتصارعون في راسي

.......

بخور العيد

العادم ينفث من افواه السيارات بشراهة

والدخان من الحانة المجاورة

يتشكّلون بصورتها

.......

سكارى معربدين

سوط أبي

   المزيد ...