اغتراب وطن
كتبهامطر أيلول ، في 3 يوليو 2008 الساعة: 22:20 م
على الرصيف المجاور
بقايا مطر ليلة البارحة
وانعكاساتي
تختلط بانعكاسات القمر
واضواء المدينة
تربكني
………..
موسيقى الروك اند الرول
عزف العود
والطبول الشرقية
يتصارعون في راسي
…….
بخور العيد
العادم ينفث من افواه السيارات بشراهة
والدخان من الحانة المجاورة
يتشكّلون بصورتها
…….
سكارى معربدين
سوط أبي
محمد الدرة
و الخمر الأحمر
يسيل في دمي
………..
عزفك في تلك الليلة
و وقع خطواتي في ذلك الشارع
يختلطان في نغم صاخب
……….
معطف المطر الثقيل
بشت العيد الذي يلبسه جدي
عباءتك السوداء الثقيلة
و شعرها الخفيف
…………….
مؤلم هو الوطن عندما يستغربنا
والغربة عندما تستوطننا
!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حب, خواطر, مذكرات, مطر, وداع, يوميات | السمات:يوميات, وداع, مذكرات, مطر, حب, خواطر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 4th, 2008 at 4 يوليو 2008 7:59 ص
يستغربنا الوطن ،
عندما يكون وطن اللون الواحد
عندما نكون دائما أمام خيار وحيد ،
فنكون غرباء بأفكارنا و طموحنا و هواياتنا
عندها نهرب بعيدا حيث الألوان المتعدده
حيث من حقنا أن نكون مختلفين عن من حولنا
إلى البقعة التي نقول فيها ( لقد وجدنا أنفسنا أخيرا )
فتكون لنا تلك البقعة الغريبة وطنا دافئاً
استمعت كثيرا هنا
شكرا سواحل
..
يوليو 4th, 2008 at 4 يوليو 2008 12:07 م
مرحبا ياصديقي
دائما نصوصي تكتمل بك
تصل دائما بكلمة واحدة الى كل مااقصده
شكرا لوجودك
يوليو 5th, 2008 at 5 يوليو 2008 11:56 ص
جميلة الانامل
عابرسبيل
يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 10:38 ص
وطنٌ نسكنه أم وطنٌ يسكننا؟!! لا أدري في هذه الجدلية الصاخبة أين يستقرّ الغرباء في أوطانهم.. أولئك المنفيون في أوطانهم.. أو المستوطنون في المنافي..
كلّ ذلك والشتاء يجلد الرؤوس بسوط البرد..
جميل ما قرأت.. امنحنيني كرسيّاً فسأطيل المكوث ههنا..
نايثن..
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 11:00 ص
شكرا عبدالغني
اهلا مداد
منفي من وطن ام مستوطن في المنفى
جميلة عباراتك ..
أهلا بك دائما